جلال الدين الرومي

240

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- حتى حل حكم الإله وتقديره ، فضل عقل الحارس وفسد . - وماذا يكون العقل عندما يحل حكمه وتقديره ، وإن القمر نفسه ليصاب بالخسوف . - كانت تلك المرأة في الحمام ، وفجأة تذكرت الطست ، وكان في المنزل . 2170 - فقالت للجارية : هيا ، اذهبي في سرعة الطير ، وهاتي الطست الفضي من منزلنا . - فأحست تلك الجارية بالحياة " تدب فيها " عندما سمعت هذا القول ، فسوف يتم الوصال بينها وبين سيدها وشيكا . - كان السيد وحيدا في المنزل في ذلك الوقت ، فأسرعت نحو المنزل وهي في شدة الفرح . - ولقد كانت الجارية تشتهي منذ سنوات ست ، أن تجد السيد في خلوة كهذى الخلوة . - فطارت طيرانا وأسرعت نحو الدار ، ووجدت السيد في خلوته " قابعا " في الدار . 2175 - ولقد اختطفت الشهوة العاشقين معا ، بحيث إنهما لم يحتاطا ، ولم يغلقا الباب . - وامتزجا ، وتعانقا ، واشتبكا من السرور ، واتصلت الروح بالروح في تلك اللحظة من الامتزاج . - وفي تلك اللحظة تذكرت الزوجة وقالت لنفسها : ويلي ، كيف أرسلتها إلى الدار والمستقر ؟ ! - لقد وضعت بنفسي القطن إلى جوار النار ، وألقيت بالكبش الفحل وسط النعاج